*** أكـــــــــــيــــــد بــــــــــكــــــــره أحـــــــلــــــى ***
اهلا وسهلا ايه النور دا نورتنا والله لوانت من اصحبنا يلا بسرعه اعمل دخول وحشتنا يا عم ايه دا ولو عايز تبقى صاحبنا اعمل تسجيل يلا مش عايز تصاحبنا ولا ايه؟!

علي وعقيل

اذهب الى الأسفل

علي وعقيل

مُساهمة من طرف sasa_neno في السبت أكتوبر 30, 2010 5:04 am



علي وعقيل

ورد ان الإمام علي كرم الله وجهه كان يعطي أخاه عقيلا كل يوم مقدارا من الشعير يكفيه هو وأولاده كما كان يعطي سائر المسلمين. ولكن عقيلا كان يوفر كل يوم من هذا المقدار شيئا قليلا. فلما اجتمع عنده من هذا الوفر الكثير اشترى به تمرا وسمنا وصنع لأولاده هريسا كانوا يشتهونه، ثم استدعوا عليا ليشاركهم في هذا الطعام الشهي الذي طالما استاقوا اليه فلما قدموا له ذلك الغذاء قال لهم: من أين لكم هذا؟ قالوا: كنا نوفر من عطائنا يوما بعد يوم حتى ظفرنا بشراء هذا الطعام من ذلك الذي كنا نوفره. فقال لهم كرم الله وجهه: هل يكفيكم الباقي بعد الوفر؟ فقالوا: نعم يكفينا. فما كان منه إلا ان أنقص من عطائهم المقدار الذي كانوا يدخرونه ولما ألح عليه اخوه عقيل بأن يبقي لهم العطاء كما كان من دون انتقاص منه قال له: “لا يحل لي أن أزيدكم على ما كان يكفيكم، فمال المسلمين ليس ملكا لي أتصرف فيه كيف أشاء”. فظهر الغضب على وجه عقيل. فأحمى سيدنا علي حديدة وضعها على خد عقيل فتألم وتأوه من لذع الحديدة المحماة. وعندها قال له سيدنا علي: تجزع وتتألم من الحديدة المحماة وأنت تريد ان تعرضني لنار جهنم ان أنا ابقيت لكم العطاء كما كان؟ فقال عقيل مغضبا لاخيه ومستفزا له: سألحق بمن يطعمني ثمرا ويعطيني تبرا. ثم لحق بمعاوية ومكث عنده برهة من الزمن. فقال معاوية في جمع من الناس: “لقد اختارنا عقيل لعلمه بأننا خير من أخيه علي”. فلما سمع عقيل هذا القول ذهب الى معاوية وقال له: “أخي علي خير لي في ديني وانت خير لي في دنياي وقد آثرت دنياي وأسأل الله تعالى خاتمة خير”.

___________________________________________

هجرة أم سلمة

لما هاجرت أم سلمة من مكة إلى المدينة أخذت ابنها فوضعته في حجرها.. ثم خرجت تريد المدينة وما معها أحد من خلق الله. وأثناء الطريق التقت برجل يدعى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة.

فقال لها: إلى أين يابنت أبي أمية؟

فقالت له: أريد زوجي بالمدينة.

فقال: أو معك أحد؟

فأجابته: لا ولله، إلا الله وابني هذا.

فقال لها: والله مالك من مترك.

فأخذ بخطام البعير فانطلق معها يهوي بها.

فقالت أم سلمة: فوالله ما صحبت رجلاً من العرب قط أرى انه كان أكرم منه، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي.. ثم استأخر عني حتى إذا نزلت ببعيري فحط عنه ثم قيده في الشجرة.

ثم تنحى عني إلى شجرة فاضطجع تحتها. فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه ثم استأخر عني وقال: “اركبي فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقاده حتى دخلت المدينة على زوجي”.

فكانت تقول: والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة وما رأيت صاحباً قط كان أكرم من عثمان بن طلحة فلقد كان عثمان كافراً يوم صحبته لأم سلمة وكان إسلامه في هدنة الحديبية.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



avatar
sasa_neno
مشرف عام
مشرف عام




ذكر
عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
العمر : 27
الموقع : في أي حتــه تلاقيـــني

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علي وعقيل

مُساهمة من طرف *AMIRA* في الإثنين نوفمبر 01, 2010 12:04 am




جزاك الله خيرا يا مصطفى

avatar
*AMIRA*
Admin
Admin




انثى
عدد المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 15/01/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bokraa7lla.ahlamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى